مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


في سوق العمل الكويتي النابض بالحركة، لا مفر من حدوث خلافات بين “العامل” و “صاحب العمل”. سواء كان النزاع حول رواتب متأخرة، أو فصل تعسفي، أو رفض تسليم جواز السفر، أو تصفية مستحقات نهاية الخدمة. عندما يصل الطرفان إلى طريق مسدود، تكون الوجهة الأولى هي الهيئة العامة للقوى العاملة (إدارة علاقات العمل) لتقديم شكوى رسمية.
ولكن، بعد تقديم الشكوى، تبدأ مرحلة “الانتظار الغامض”. العامل يخشى ضياع حقه أو انتهاء إقامته، وصاحب العمل يخشى وضع “رمز إيقاف” (Block) على ملف شركته يمنعه من إنجاز معاملاته. لذلك، أصبحت خدمة “الاستعلام عن الشكاوى العمالية الكويت“ هي الخدمة الرقمية الأهم لكلا الطرفين لمعرفة مصير النزاع.
المشكلة الكبرى تكمن في “الجهل القانوني بالإجراءات”. الكثير من العمال يظنون أن تقديم الشكوى يعني أنهم رفعوا “قضية في المحكمة”، فيجلسون في بيوتهم ينتظرون حكماً لن يأتي أبداً! في حين أن القانون الكويتي اعتبر هذه الشكوى مجرد “خطوة تمهيدية إجبارية” لها مدد زمنية صارمة، إذا تجاوزتها، سقط حقك للأبد.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن لا نترك موكلينا في منطقة الانتظار. بصفتنا محكمين، نحن نحضر جلسات التحقيق في “القوى العاملة” لإدارة مفاوضات صلح احترافية، تنهي النزاع في أسابيع بدلاً من سنوات المحاكم. وإذا تطلب الأمر قضاءً، فنحن ننجز خطوة الشكوى بسرعة لاستخراج “ورقة الإحالة للمحكمة” وبدء المعركة الحقيقية.
في هذا الدليل العملي والقانوني، نشرح لك كيفية الاستعلام عن شكواك خطوة بخطوة، ونفصل لك المواد القانونية (146 و 144) التي تتحكم في مصير أموالك.

لا يمكنك الذهاب إلى المحكمة العمالية ورفع دعوى مباشرة ضد شركتك. القاضي سيرفض الدعوى فوراً (عدم قبول لعدم سلوك الطريق الذي رسمه القانون).
السند القانوني: المادة (146) من قانون العمل في القطاع الأهلي رقم 6 لسنة 2010:
“يجب أن تسبق الدعوى العمالية شكوى تقدم من العامل أو المستحقين عنه إلى الجهة المختصة (الهيئة العامة للقوى العاملة)، وتقوم الجهة المختصة باستدعاء طرفي النزاع وتسويته ودياً… فإذا لم تتم التسوية خلال شهر من تاريخ تقديم الشكوى، تعين على الجهة المختصة إحالتها إلى المحكمة الكلية…”
شرح المحامي محمد الحميدي (تفكيك النص):
الإلزامية: الشكوى الإدارية خطوة إجبارية بقوة القانون.
الهدف: محاولة “التسوية الودية” وتخفيف العبء عن المحاكم.
المدة الزمنية (الشهر الذهبي): القانون أعطى القوى العاملة مهلة “شهر واحد” فقط لحل النزاع. إذا مر الشهر ولم يتصالح الطرفان، أو لم يحضر صاحب العمل، يجب على الباحث القانوني في الهيئة إغلاق الملف وإعطاء العامل ورقة تسمى (كتاب إحالة للمحكمة).
الخطأ الشائع: العامل ينتظر 3 أشهر في القوى العاملة دون أن يطلب الإحالة للمحكمة، مما قد يعرض حقوقه لـ “التقادم” (السقوط).
دولة الكويت خطت خطوات هائلة في “التحول الرقمي”. لم تعد بحاجة للوقوف في طوابير “إدارة علاقات العمل” في أبوفطيرة أو غيرها لمجرد السؤال عن ملفك.
إليك القنوات الرسمية للاستعلام:
تطبيق سهل الحكومي هو الأداة الأقوى للعامل الكويتي والوافد.
الخطوات:
افتح تطبيق “سهل” وقم بتسجيل الدخول عبر المصادقة (هويتي).
اذهب إلى قائمة “خدمات” (Services).
اختر “الهيئة العامة للقوى العاملة”.
ابحث عن خدمات “الشكاوى العمالية” أو “استعلام عن حالة شكوى”.
سيظهر لك رقم الشكوى، تاريخها، موعد الجلسة القادمة، وحالتها الحالية (قيد البحث، محفوظة، محالة).
صاحب العمل ملزم بمتابعة الشكاوى المرفوعة ضد شركته لتجنب وقف الملف.
الخطوات:
الدخول إلى موقع الهيئة العامة للقوى العاملة (بوابة أسهل).
تسجيل الدخول ببيانات الشركة (اسم المستخدم وكلمة المرور).
الدخول إلى تبويب “خدمات علاقات العمل”.
اختيار “استعلام عن الشكاوى العمالية”.
هنا تظهر للشركة كل الشكاوى المرفوعة من العمال، ومواعيد جلسات التحقيق التي يجب على مندوب الشركة أو محاميها حضورها.
إذا كان النظام معلقاً، أو صدر قرار بـ “حفظ الشكوى” ولم تفهم السبب.
يجب مراجعة إدارة علاقات العمل في المحافظة التابع لها ملف الشركة، مصطحباً بطاقتك المدنية وإيصال تقديم الشكوى المبدئي، لمقابلة الباحث القانوني شخصياً.
عندما تستعلم عن شكواك، ستظهر لك إحدى الحالات التالية. يجب أن تفهم معناها القانوني لتتخذ الخطوة الصحيحة:
قيد البحث (أو قيد التحقيق):
المعنى: الشكوى ما زالت في فترة (الشهر) القانونية. هناك جلسات استدعاء جارية.
الإجراء: يجب حضور الجلسات في مواعيدها المحددة.
تمت التسوية (أو تم الصلح):
المعنى: اتفق الطرفان، ووقعا على إقرار باستلام المستحقات أو التنازل.
الإجراء: يغلق الملف نهائياً ولا يجوز رفع قضية.
محفوظة (إجراء خطير جداً):
المعنى: تم تجميد الشكوى وإغلاقها دون حل.
الأسباب: غالباً لأن العامل “تغيب” عن حضور الجلسات، أو لم يقدم مستندات كافية، أو لسقوط الحق بالتقادم.
الإجراء: هنا يجب الاستعانة بالمحامي محمد الحميدي فوراً لتقديم “تظلم على قرار الحفظ” أو إعادة فتح الشكوى إذا كان هناك عذر قانوني.
محالة للقضاء (إحالة للمحكمة الكلية):
المعنى: فشلت الهيئة في الصلح بينكم.
الإجراء: الهيئة انتهى دورها. الآن لديك مدة قانونية قصيرة لأخذ “كتاب الإحالة” والتوجه إلى قصر العدل (أو المحكمة المختصة) لرفع “دعوى عمالية موضوعية”.
لماذا نلح في مكتب مجموعة الوجيز على الاستعلام السريع والمتابعة الدقيقة؟ بسبب “سيف التقادم” الذي يقطع رقاب الحقوق العمالية.
السند القانوني: المادة (144) من قانون العمل:
“تسقط بالتقادم دعاوى المطالبة بالحقوق العمالية بانقضاء سنة واحدة من تاريخ انتهاء عقد العمل.”
السيناريو الكارثي (احذر منه):
تنتهي خدمة العامل في 1 يناير 2026.
يقدم شكوى في القوى العاملة في 1 فبراير 2026.
يماطل صاحب العمل، ولا يحضر الجلسات، والعامل ينتظر ولا يتابع الاستعلام.
تمر الأشهر، ويصل التاريخ إلى 2 يناير 2027.
يقرر العامل أخيراً الذهاب للمحكمة.
النتيجة: سيحضر محامي الشركة أمام القاضي ويدفع بـ “سقوط الدعوى بالتقادم الحولي” (مرور سنة على انتهاء العقد). سيحكم القاضي برفض الدعوى، ويخسر العامل كل مستحقاته (مكافأة نهاية خدمة، رواتب، رصيد إجازات) بسبب إهماله.
الخلاصة: الشكوى في الشؤون “تقطع التقادم” مؤقتاً، ولكن لا تترك ملفك معلقاً. بمجرد مرور 30 يوماً في القوى العاملة، اطلب فوراً إحالة للمحكمة وسجل قضيتك.
قانون العمل الكويتي صارم جداً تجاه الشركات التي تهضم حقوق العمال. عندما يقدم العامل شكوى (خاصة إذا كانت متعلقة بالرواتب أو حجز الجواز)، وتقوم إدارة علاقات العمل باستدعاء الشركة ولا يحضر المندوب أو المدير، ماذا يحدث؟
وقف الملف (إيقاف الرمز): تقوم الهيئة بوضع (Block) على ملف الشركة، مما يعني شلل الشركة تماماً:
لا يمكن تجديد إقامات العمال الآخرين.
لا يمكن استخراج تصاريح عمل جديدة.
لا يمكن تحويل الإقامات.
الإحالة للتحقيق العمالي: قد تتطور الشكوى من مجرد نزاع مالي إلى تهمة “اتجار بالبشر” أو “مخالفة قانون الإقامة” إذا ثبت أن الشركة وهمية أو لا تدفع رواتب جماعية.
دورنا كحراس قضائيين للشركات: إذا كنت صاحب شركة وتعرضت لشكاوى عمالية كيدية أو جماعية تعطل أعمالك، يتدخل المحامي محمد الحميدي. بصفتنا مستشارين قانونيين، نقوم بمراجعة الحسابات بدقة لفرز المستحقين من المتلاعبين، ونمثل الشركة أمام الهيئة لرفع الإيقاف فوراً بتقديم الضمانات أو المستندات التي تثبت براءة ذمة الشركة، ونمنع وصول الأمر للمحكمة لحماية سمعة الكيان التجاري.
إدارة النزاع العمالي تتطلب تكتيكاً يجمع بين “السرعة” و “الدقة الحسابية”. لماذا تلجأ العمالة (من مهندسين، أطباء، مدراء) وكذلك الشركات لمكتب مجموعة الوجيز في صباح السالم؟
المحاكم العمالية الكلية والاستئناف والتمييز قد تستغرق من سنتين إلى 3 سنوات! العامل لا يملك رفاهية الانتظار بلا راتب. بصفته محكماً معتمداً، يرى المحامي محمد الحميدي أن “الصلح سيد الأحكام”. نحن نحضر جلسات التحقيق في القوى العاملة، ونفاوض الشركة بأسلوب قانوني ضاغط (نبرز لهم تكلفة الغرامات والفوائد القانونية التي سيتكبدونها في المحكمة). في 70% من الحالات، ننتزع تسوية ودية وندفع للشركة للتوقيع على استلام حقوق الموكل فوراً.
أحياناً، عندما يطالب 50 عاملاً بمستحقاتهم، يدعي صاحب العمل “الإفلاس” ويغلق أبواب الشركة ليهرب من الدفع. هنا تأتي قوتنا الضاربة. بصفته حارساً قضائياً، يمكن للمحامي محمد الحميدي التقدم بطلب للمحكمة للحجز التحفظي على أرصدة الشركة أو تعيين حارس على أصولها (سيارات، معدات، بضائع) لمنع تهريبها، لضمان تسييل هذه الأصول ودفع مستحقات نهاية الخدمة للعمال (التي تعتبر ديوناً ممتازة في القانون الكويتي).
العامل غالباً لا يعرف كيف يحسب (رصيد الإجازات، بدل الإنذار، مكافأة نهاية الخدمة للكسور). نحن نقوم بعمل “حسبة محاسبية قانونية” دقيقة قبل تقديم الشكوى، لكي لا يسقط أي فلس من حقوقك في صحيفة الدعوى.
س1: هل يستطيع الكفيل إبعادي (تسفيري) لأنني قدمت شكوى عمالية؟ ج: مطلقاً لا. هذا خوف وهمي يستغله بعض أصحاب العمل لترهيب العمال. القانون الكويتي يحظر إبعاد العامل إدارياً بسبب مطالبته بحقوقه العمالية الموثقة في القوى العاملة، وطالما أن شكواك مسجلة ورسمية، فإقامتك محمية حتى يفصل القضاء في النزاع (ويمكنك طلب إقامة مؤقتة مادة 14 لحين انتهاء القضية).
س2: هل أستطيع العمل في شركة أخرى أثناء نظر الشكوى؟ ج: نعم. القانون يتيح لك طلب “تصريح عمل مؤقت” من الهيئة العامة للقوى العاملة للعمل لدى صاحب عمل آخر لحين انتهاء قضيتك، حتى لا تتضرر معيشياً. وإذا ربحت القضية، يمكنك التحويل النهائي دون موافقة الكفيل القديم.
س3: استعلمت عن شكواي ووجدتها “محالة للقضاء”، ماذا أفعل الآن؟ ج: لديك مهلة قانونية (غالباً 30 يوماً من تاريخ الإحالة) للذهاب إلى إدارة المحكمة (قسم العمالي) وتسجيل “صحيفة دعوى” رسمية مرفقاً بها كتاب الإحالة. التأخير هنا يسقط حقك. تواصل مع محاميك فوراً لإعداد صحيفة الدعوى.
س4: الشركة حجزت جواز سفري وترفض إعطائي إياه إلا إذا وقعت براءة ذمة، ما الحل؟ ج: لا توقع على شيء لم تستلمه. حجز جواز السفر جريمة في الكويت. قم بتقديم شكوى فورية في القوى العاملة “حجز وثيقة سفر”، وإذا تعنتوا، يمكنك رفع شكوى في المخفر (مباحث شؤون الإقامة).
س5: هل أدفع رسوماً في المحكمة العمالية؟ ج: لا. المادة (10) من قانون العمل أعفت العمال من الرسوم القضائية في جميع درجات التقاضي تيسيراً لهم في المطالبة بحقوقهم. (تدفع فقط أتعاب المحامي الذي سيمثلك).
مرحلة الاستعلام عن الشكوى هي مرحلة “اليقظة”. ترك ملفك في أروقة الهيئة دون متابعة، هو بمثابة إعطاء “ضوء أخضر” لصاحب العمل للتنصل من التزاماته، وإعطاء فرصة للتقادم ليأكل حقوقك.
القانون وضع لحمايتك، ولكن القانون لا يتحرك من تلقاء نفسه، بل يحركه المستند، والمتابعة، والمحامي اليقظ.
في مجموعة الوجيز، نحن لا نكتفي بالاستعلام، بل نصنع الحدث. المحامي محمد يوسف الحميدي، يقود معركتك العمالية خطوة بخطوة، من مكاتب “القوى العاملة” وصولاً إلى قاعات “قصر العدل”، ليضمن أن “عرق جبينك” لن يجف ولن يضيع.
الوقت يمر والتقادم يقترب. لا توقع على أي تسوية قبل مراجعة خبير قانوني. تواصل معنا لدراسة ملفك وحساب مستحقاتك بدقة.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. حصنك القانوني لاسترداد حقوقك المالية.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها: