غرامة التشهير في السعودية ليست مبلغًا ثابتًا يطبق تلقائيًا على كل إساءة منشورة، بل هي حد أعلى تقرره المحكمة عند ثبوت الجريمة وتوافر عناصرها. وعندما يقع التشهير عبر وسائل تقنية المعلومات، فإن المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية تقرر السجن مدة لا تزيد على سنة، والغرامة بما لا يزيد على خمسمائة ألف ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين. لذلك فالقول إن كل منشور مسيء غرامته نصف مليون ريال غير دقيق؛ لأن الحكم يتأثر بمحتوى النشر، وسيلة ارتكابه، ومدى الضرر، والأدلة والظروف المحيطة.
يركز هذا الدليل على معنى الغرامة وحدودها، وطريقة التمييز بين النقد المباح والتشهير المجرّم، وكيفية حفظ الدليل والإبلاغ والمطالبة بالتعويض. وهو يكمل المقال المنشور سابقًا عن عقوبة السب والشتم والقذف في السعودية من زاوية مختلفة أكثر تخصصًا في الغرامة الرقمية وإثباتها، مع الاستفادة من خدمة محامي جرائم معلوماتية جدة عند الحاجة إلى دراسة واقعة محددة.

ما المقصود بالتشهير في السياق الإلكتروني؟
يستخدم الناس لفظ التشهير لوصف صور واسعة من الإساءة إلى السمعة، لكن التكييف الجزائي لا يبنى على الاسم المتداول وحده. ينظر إلى العبارة أو الصورة أو المقطع، والسياق الذي نشرت فيه، والشخص المقصود، وطريقة وصول المحتوى إلى الآخرين، وما إذا كانت وسيلة تقنية المعلومات قد استعملت للإضرار به. قد يقع الفعل في منشور عام، أو تعليق، أو مجموعة، أو رسالة أعيد نشرها، أو مقطع مركب، أو حساب ينتحل صفة شخص آخر.
المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية تذكر التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات ضمن الأفعال المعاقب عليها. ويجب قراءة العبارتين معًا؛ فليس كل خلاف حاد أو تقييم سلبي جريمة، كما أن حذف المنشور بعد انتشاره لا يمحو الواقعة تلقائيًا. الفاصل الحقيقي يظهر من مضمون الرسالة، ووجود الإسناد الضار، ونطاق النشر، والقصد الذي تستخلصه الجهة المختصة من الوقائع.
كم تبلغ غرامة التشهير في السعودية؟
الحد الأعلى النظامي في حالة التشهير الإلكتروني المنطبق عليه نص المادة الثالثة هو خمسمائة ألف ريال، مع إمكانية الحكم بالسجن مدة لا تزيد على سنة أو الجمع بين السجن والغرامة ضمن الحدود المقررة. صياغة النص بعبارة «لا تزيد» تعني أن خمسمائة ألف ريال سقف وليست قيمة إلزامية. وقد ينتهي الملف إلى غرامة أقل، أو إلى إحدى العقوبتين، أو إلى عدم الإدانة إذا لم تثبت الأركان أو نسبة الحساب أو الواقعة.
لا يمكن حساب الغرامة بمعادلة عدد المشاهدات مضروبًا في مبلغ محدد؛ فلا يوجد جدول عام منشور يجعل لكل إعادة نشر قيمة ثابتة. المحكمة تفحص القضية وفق سلطتها والنصوص الواجبة التطبيق. لذلك يجب تجنب الوعود التسويقية من نوع «ستحصل حتمًا على نصف مليون»، لأن الغرامة الجزائية تؤول للدولة وليست تعويضًا تلقائيًا للمتضرر، بينما التعويض عن الضرر مسار وطلب مختلفان.
لماذا تختلف الغرامة من قضية إلى أخرى؟
تقدير العقوبة مرتبط بملف الإثبات لا بعنوان القضية. قد تنظر المحكمة إلى وضوح الإساءة، وتكرارها، واتساع دائرة النشر، واستعمال حساب مجهول أو منتحل، ووجود تهديد أو ابتزاز مصاحب، واستمرار النشر بعد طلب الإزالة، ودور المتهم الأصلي أو المعيد للنشر. كما تؤثر الملابسات المشددة أو الجرائم الأخرى إذا انطبقت نصوص مستقلة.
في المقابل قد يكون السياق نقاشًا مهنيًا مشروعًا، أو بلاغًا حسن النية لجهة مختصة، أو رأيًا خاليًا من ادعاء واقعة مسيئة، أو محتوى لم تثبت نسبته للمتهم. الفرق بين النقد والتشهير يتطلب قراءة النص كاملًا لا اقتطاع جملة منه. وينبغي توثيق ما سبق المنشور وما تلاه، لأن الردود قد تكشف المقصود وهوية الشخص ونطاق التداول.
- طبيعة العبارة: رأي، خبر، اتهام، سخرية، صورة أو تسجيل.
- وسيلة النشر وعدد من أمكنهم الاطلاع الفعلي أو المتوقع.
- تكرار الفعل وإعادة النشر ورفض الإزالة بعد العلم.
- الأثر المهني أو الاجتماعي أو التجاري المثبت بمستندات.
- ثبوت صلة المتهم بالحساب والجهاز والواقعة محل البلاغ.
الفرق بين الغرامة الجزائية والتعويض
الغرامة عقوبة جزائية يحكم بها عند الإدانة وتدفع وفق الحكم، أما التعويض فغايته جبر الضرر الذي أصاب المتضرر. قد يطلب المتضرر تعويضًا عن خسارة مادية، مثل إلغاء عقد تجاري بسبب حملة تشهير، أو عن ضرر معنوي متى توافرت شروط المسؤولية وثبتت العلاقة السببية. ولا يعني صدور عقوبة أن التعويض يساوي مبلغ الغرامة أو أنه يستحق بالقيمة نفسها.
من يريد التعويض يحتاج إلى وصف الضرر وإثباته: عقود ألغيت، رسائل عملاء، تقارير مهنية، مصروفات معالجة أثر الاعتداء، أو قرائن على الانخفاض المرتبط مباشرة بالنشر. أما المطالبة بمبلغ كبير دون بيان الضرر والسبب فقد تضعف الطلب. كما يجب اختيار المحكمة والإجراء الصحيحين وفق مسار الدعوى الجزائية والحق الخاص والمرحلة التي بلغها الملف.

هل كل إساءة أو سب تعد تشهيرًا إلكترونيًا؟
قد تتقاطع الألفاظ المتداولة: سب، شتم، قذف، تشهير، انتهاك خصوصية، انتحال، تهديد أو ابتزاز. لكن كل وصف له عناصر وآثار، وقد تنطبق أكثر من قاعدة على الواقعة الواحدة. إذا أرسل شخص إهانة خاصة لم تصل إلى الغير فقد تختلف عن منشور عام يربط اسم الضحية باتهام مهني. وإذا نشر صورة خاصة دون رضا صاحبها فقد يكون انتهاك الخصوصية محورًا مستقلًا حتى لو لم تتضمن الصورة عبارة مسيئة.
الأفضل وصف الوقائع بدل فرض تكييف نهائي: من نشر؟ ماذا نشر؟ أين؟ متى؟ من شاهد؟ كيف عرف المتضرر بالحساب؟ وما الضرر؟ الجهة المختصة هي التي تكيّف الواقعة. هذه الطريقة تمنع إغفال جريمة مصاحبة، وتساعد المحامي على ربط كل واقعة بدليلها والنص الملائم.
النقد المباح والتقييمات السلبية
حرية التعبير والنقد المسؤول لا تمنح حق اختلاق الوقائع أو انتهاك الخصوصية. يستطيع المستهلك وصف تجربة حقيقية بلغة منضبطة، ويستطيع الموظف تقديم شكوى إلى جهة مختصة، لكن تحويل الخلاف إلى حملة لإسقاط سمعة شخص أو منشأة، أو نشر اتهام جازم بلا أساس، قد ينقل السلوك إلى نطاق التجريم والمسؤولية.
عند كتابة تقييم مهني، فرّق بين الحقيقة القابلة للإثبات والرأي الشخصي، وابتعد عن تعميمات تمس الشرف أو الأمانة، ولا تنشر بيانات شخصية أو صورًا لا حاجة لها. أما المتضرر فلا يرد بإساءة مقابلة؛ لأن الرد قد ينشئ بلاغًا مضادًا ويعقّد الملف. يكفي طلب الإزالة بطريقة مهنية وحفظ الدليل والاتجاه للقناة الرسمية.
إعادة النشر والمشاركة والتعليق
المعيد للنشر لا يكون بمنأى عن المسؤولية لمجرد أن المحتوى كتبه شخص آخر. كل فعل نشر أو مشاركة يدرس بحسب القصد والسياق والإضافة التي وضعها الشخص ومدى إسهامه في وصول الإساءة. وضع عبارة تأييد أو إضافة اتهام جديد قد يختلف عن مشاركة لأغراض التوعية أو النقد المباح، لكن الافتراض الآمن هو عدم تداول مادة مسيئة.
التقاط صورة شاشة ونشرها قد يضاعف دائرة الضرر، حتى لو حذف صاحب الحساب المنشور الأصلي. لذلك يحفظ المتضرر الصورة لنفسه أو يسلمها للجهة المختصة بدل نشرها علنًا تحت عنوان «للفضيحة». كما ينبغي طمس بيانات الأشخاص غير المعنيين عند تقديم نسخة استشارية.
ما الأدلة اللازمة لإثبات التشهير؟
صورة الشاشة وحدها قد تكون بداية مفيدة، لكنها ليست دائمًا كافية. يفضل حفظ رابط المحتوى، واسم المستخدم ومعرّف الحساب، وتاريخ ووقت الاطلاع، ونسخة كاملة تظهر السياق، وأي رسائل تربط صاحب الحساب بالواقعة. إذا كان المحتوى مقطعًا، تحفظ النسخة الأصلية دون تعديل مع بيان مكان الحصول عليها. وإذا استمر الانتشار، يوثق على فترات دون افتعال تفاعل جديد.
نسبة الحساب لشخص معين مسألة مستقلة عن ثبوت وجود المنشور. قد يكون الحساب مزيفًا أو مخترقًا أو يستخدم اسمًا مشابهًا. لهذا تتولى جهات الضبط والتحقيق طلب البيانات الفنية وفق الإجراءات، ولا ينبغي للمتضرر محاولة اختراق الحساب أو انتحال صفة للحصول على معلومات؛ لأن ذلك قد يكون فعلًا غير مشروع ويضعف سلامة الدليل.
- الرابط الكامل أو معرّف المنشور والحساب.
- لقطات شاشة متتابعة تظهر السياق والتاريخ قدر الإمكان.
- الملف الأصلي للصورة أو الفيديو أو التسجيل دون تحرير.
- بيانات الشهود الذين شاهدوا المحتوى مباشرة.
- مستندات الضرر المالي أو المهني والاتصالات اللاحقة.

خطوات حفظ الدليل بطريقة عملية
ابدأ بتسجيل تاريخ الاكتشاف، ثم افتح الصفحة الأصلية والتقط لقطة تشمل اسم الحساب والرابط أو ما يدل على موقع المحتوى. صدّر المحادثة إن كانت المنصة تتيح ذلك، واحفظ الملف في وسيط منفصل مع نسخة احتياطية. لا تقص الصورة بما يزيل الردود أو التوقيت، ولا تضف أسهمًا وعبارات إلى النسخة الأصلية؛ اصنع نسخة مشروحة منفصلة إن احتجت.
إذا كان الضرر مستمرًا أو حجم النشر كبيرًا، قد تكون المعاينة الفنية أو التوثيق المتخصص مفيدين. ولا ترسل الأدلة الحساسة في مجموعات عامة. رتّب ملفًا زمنيًا: منشور أصلي، إعادة نشر، طلب إزالة، رد الطرف الآخر، ثم أثر الواقعة. هذا التسلسل أسهل في الفحص من عشرات الصور غير المسماة.
كيف تقدم بلاغ التشهير الإلكتروني؟
توفر الجهات الرسمية قنوات للإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية، ومنها خدمة بلاغات الجرائم المعلوماتية وتطبيق «كلنا أمن» أو مراجعة الشرطة بحسب طبيعة الواقعة والقناة المتاحة. يرفق المبلغ وصفًا مختصرًا ودقيقًا والأدلة الأساسية وبيانات التواصل. يمكن الرجوع إلى خدمة بلاغات الجرائم المعلوماتية وإلى صفحة كلنا أمن الرسمية.
لا تحول البلاغ إلى مقال مطول أو ساحة خلاف. اكتب الوقائع في نقاط: هوية الحساب، تاريخ النشر، العبارة أو الوسائط، سبب معرفتك بأنك المقصود، ونوع الضرر. احتفظ برقم البلاغ وتابع الطلب عبر القناة المحددة. إذا كان هناك خطر فوري أو تهديد جسدي، فالأولوية للتواصل مع الجهة الأمنية المناسبة وليس انتظار استشارة تحريرية.
ماذا يحدث بعد البلاغ؟
تراجع الجهة المختصة البيانات، وقد تطلب معلومات إضافية أو تستدعي الأطراف أو تخاطب مزود الخدمة وفق الصلاحيات والإجراءات. ثم ينتقل الملف بحسب كفايته إلى جهة التحقيق، وقد يحفظ لعدم كفاية الأدلة أو يستكمل أو يحال إلى المحكمة. لا تعني إحالة البلاغ أو استدعاء شخص ثبوت الإدانة؛ فقرينة البراءة وحق الدفاع قائمان حتى صدور حكم نهائي.
على المبلغ أن يجيب بصدق ويقدم النسخ الأصلية ولا يبالغ في عدد المشاهدات أو مقدار الخسارة. وعلى المتهم ألا يحذف أجهزة أو يضغط على المبلغ أو ينشر تفاصيل التحقيق. الاستعانة بمحامٍ جنائي تساعد في مراجعة محضر الضبط، وبيان الاعتراضات، وتنظيم طلب الحق الخاص دون تحويل الاستشارة إلى وسيلة للتأثير على الشهود.
التشهير ضد المنشآت والمهنيين
قد تكون المنشأة أو العلامة التجارية متضررة من معلومات كاذبة تمس الثقة أو الأمانة أو سلامة المنتجات. ومع ذلك يجب التمييز بين التشهير وبين شكوى عميل حقيقية أو تقييم سلبي. تجمع المنشأة المستندات التي تكذب الادعاء، وسجلات الخدمة، ورسائل العملاء، وأثر الحملة في المبيعات، وتتجنب نشر بيانات العميل أو تهديده علنًا.
أما الطبيب أو المحامي أو صاحب النشاط، فيوازن بين حماية السمعة وواجب السرية المهنية. الرد المفصل قد يكشف معلومات محمية ويزيد الضرر. يمكن نشر توضيح عام دون ذكر الشخص، ثم اتخاذ المسار النظامي. وتفيد خدمة محامي جنائي في جدة في تقييم الوصف الجزائي، بينما قد يلزم مسار تجاري أو مدني موازٍ لإثبات الخسائر.
أخطاء تضعف قضية التشهير
من أكثر الأخطاء شيوعًا نشر رد مسيء، أو حذف الرسائل الأصلية بعد أخذ لقطة ناقصة، أو اتهام شخص بالاسم قبل التحقق من ملكية الحساب، أو شراء تفاعل لإظهار انتشار مصطنع، أو التواصل مع شهود بطريقة توحي بالإجابة. كما يضعف الملف خلط عشر وقائع قديمة في بلاغ واحد دون تسلسل أو دليل.
ومن الأخطاء أيضًا تقديم مطالبة تعويض بمبلغ جزافي بلا مستند، أو اعتبار كل نقد جريمة، أو توقع أن إزالة المحتوى تنهي جميع الآثار حتمًا. الأفضل الحفاظ على الدليل، تخفيف الضرر بطلب إزالة منضبط، ثم تحديد الهدف: وقف النشر، محاسبة الفاعل، تصحيح معلومة، وتعويض مثبت.
الصلح والاعتذار وإزالة المحتوى
قد يكون الاعتذار الواضح وإزالة المحتوى وتصحيح المعلومة جزءًا من معالجة الضرر، لكن أثر الصلح على الحق العام والخاص يعتمد على طبيعة الجريمة والمرحلة والنصوص المطبقة. لا يوقع المتضرر تنازلًا عامًا قبل فهم نطاقه، ولا يلتزم الطرف الآخر بمبلغ أو اعتراف صيغ تحت ضغط غير مشروع.
إذا اتفق الطرفان، يحدد المحضر المنشورات التي تزال، وموعد الإزالة، وصيغة التصحيح، وعدم إعادة النشر، وما إذا كان الاتفاق يشمل التعويض أو الحق الخاص. يجب أن تكون البنود قابلة للتنفيذ ولا تتضمن طلب إخفاء جريمة أخرى أو التأثير في جهة التحقيق.
أسئلة شائعة عن غرامة التشهير
هل الغرامة دائمًا 500 ألف ريال؟ لا. هذا حد أعلى في الحالة المنطبقة على المادة الثالثة، وتقدر المحكمة العقوبة ضمن الحد بعد فحص الواقعة والأدلة.
هل أحصل أنا على مبلغ الغرامة؟ لا؛ الغرامة الجزائية تختلف عن التعويض. التعويض يحتاج طلبًا وأساسًا وإثباتًا للضرر.
هل الرسالة الخاصة تشهير؟ يتوقف التكييف على المحتوى والوسيلة ووصوله للغير والضرر والنص المنطبق، وقد تتوافر أوصاف أخرى.
هل حذف المنشور يلغي القضية؟ لا يلغي الواقعة تلقائيًا إذا ثبتت، لكنه قد يؤثر في استمرار الضرر ويُنظر إليه ضمن الملابسات.
هل أستطيع نشر اسم المتهم للتحذير؟ الأفضل عدم ذلك؛ لأن النشر المقابل قد ينشئ مسؤولية جديدة قبل ثبوت الحكم.
خلاصة عملية
غرامة التشهير الإلكتروني قد تصل إلى خمسمائة ألف ريال وفق المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، مع السجن حتى سنة أو إحدى العقوبتين، لكنها ليست عقوبة ثابتة ولا تعويضًا تلقائيًا. يبدأ الملف الجيد بحفظ الرابط والحساب والسياق والملف الأصلي، ثم الإبلاغ عبر القناة الرسمية، وإثبات الضرر إذا كان هناك طلب تعويض.
قبل اتخاذ إجراء، راجع الفرق بين النقد والتشهير، وبين صاحب الحساب الحقيقي والاسم الظاهر، وبين الغرامة والحق الخاص. ولطلب تقييم قانوني يمكن التواصل مع منصة محامي جدة مع إرسال ملخص منضبط دون نشر الأدلة الحساسة في قنوات عامة.
